لقاء ساخن لـ ميريام كلينك بعد الكليب الاباحى فوت الغول

By أمير عكاشة / Published on الجمعة, 10 مارس 2017 14:29 مساءً / التعليقات على لقاء ساخن لـ ميريام كلينك بعد الكليب الاباحى فوت الغول مغلقة
فوت الغول

لقاء ساخن لـ ميريام كلينك بعد الكليب الاباحى فوت الغول

فوت الغول

عارضة الازياء ميريام كلينك تعتبر ظاهرة على صعيد المفاجأت الفنية وغير الفنية. ثقتها بنفسها كبيرة ولا تبالي بكلام الاخرين عنها،وهي تعرف جيداً كيف تستغل اطلالاتها الاعلامية وكيف تجذب الانظار اليها وتصبح بين الفترة الاخرى حديث البلد. صاحبة جمهورية كلينكستان نصبت نفسها سلطانة على فن من نوع خاص، لتقدم “كليب” لا يشبه غيره وتعد بإنجاز كليب أخر قد يكون أكثر جرأة…

■ كيف تواجهين الكلام الذي يقال عن الكليب الذي صورته مع جاد خليفة، بغض النظر عن اللحن المعروف؟
– لا يهمني كلام الناس، فأنا مقتنعة بما قدمته مع جاد…أنا إمرأة متحررة وليس لدي ما اخفيه، وعفوية وصريحة جداً، ولست خبيثة أو أقوم بأمور “غلط”،ولكن لأنني املك الكثير من الاغراء وواثقة من نفسي الى اقصى حدود ولا أبالي بكلام الاخرين عني، هذه الامور كلها تستفز الناس والشعب و”بيخوتوا”، أنا “ما عم بعمل شي غلط وعملوا هوبرة من ورا كليب بايخ” وراحوا يبحثون عن ثغرة أو حجة ما لمهاجمته –أي الكليب- لأنهم لا يستطيعون أن “يلقطوا عليي شي غلط”. هم يحاولون رجمي بالحجارة لأنهم يغارون مني .أنا لدي “لمعة” خاصة وها الامر يجعل المجتمع ينتفض ضدي، لأنهم في مجتمعنا يحبون المرأة الضعيفة والمهزومة والخجولة وأنا عكس ذلك تماماً…انا لم أقم بفعل خاطي و”يهوبروا ويجنوا أد ما بدن”…انا مقتنعة جداً بالكليب واحببت صورتي فيه،أنا فتاة كلها إغراء حتى ولو ارتدت “الشروال” أو ” كيس جنفيص”، ومن تكون مغرية تستفز الناس، مارلين مونرو كان هناك الكثير ممن يشتمونها ويحسدونها ويغارون منها ويسببون لها المشاكل، وهذا أمر طبيعي لأن الامرأة المغرية مختلفة عن الامرأة العادية والكلاسيكية. فالاغراء يصحي لديهم الغرائز وهذا ما يجعلهم يشعرون بالجنون.ودائما الامرأة المثيرة جسدياً تصحي عند الرجل والمرأة الاحاسيس ، مثلي انا مثلاً، وخصوصاً لأنني لا أمر مرور الكرام في أي وقت أو أي مكان ولدي طريقتي الخاصة سواء في الكلام أو التصرف أو المشي أوغير ذلك.

■ انت إنسانة لا تشبه أحداً…
– اكيد، فأنا مميزة والكل يحب ان يقلدني….

■ البعض لم يزعجه الكليب بمقدار انزعاجه لوجود طفلة صغيرة فيه، وهي ابنة صديقتك التي صرحت بأن الامر طبيعي، ولكن هذا الامر أثار حفيظة الكثيرين…
– هم لم يجدوا شيئا ليقولوه فإنتقدوا وجود الطفلة …

■ ولكن هذا الامر يتعارض مع حقوق الطفل وحمايته!!.
– سأقول لك شيئاً وبصراحة، وجودي انا شخصيا ،شكلي وثقتي بنفسي يزعجان البعض وهم مقهورون مني ودائما لديهم ما يقولونه،”بيعملوا حالن انو مش عاجبن بس هني كل يوم براقبوني” ويتابعون اخباري ويحاولون أن يقلدونني،وأنا أضحك فالامر لا يزعجني ابدأ، بل على العكس من ذلك انا سعيدة بهذه الامور، لأن اليوم من النادر أن يستطيع شخص ما أن يحرك بلداً بكامله أو أن يجعل الصحافة كلها تنتظره لمدة سبع ساعات أمام المخفر، هل حصل هذا الامر مع أي فنانة غيري؟ بالتأكيد لا، لم تحصل أي فنانة على الأضواء التي حصلت عليها أنا أو على اهتمام الصحافة بها كما يحصل معي، حتى رجال السياسة يفكرون بي بشكل دائم، حتى في الانتخابات،بإختصار “أنا مشغلة البلد”!

■ لماذا استمر وجودك في المخفر لمدة سبع ساعات، علماً ان مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية بحث في الفايسبوك خاصتك، وعلماً أيضاً أنك طلبت في المخفر ادخالك الى الزنزانة لعدة مرات ولكن طلبك لم يتم تحقيقه؟
-حصلت الكثير من الامور ، ولكن الشباب في المخفر كانوا غاية في التهذيب واللطف، وكنا “عم نمزح وننكت” وحتى أنني طلبت منهم أن يجهزوا لي غرفة باللون الزهري وان “يطرشوا” الحيطان باللون نفسه، “لأن الظاهر بدي روح لعندن كتير” …

■ اخبرتني العصفورة أنك تعهدت بسحب الكليب لإزالة مشاهد لطفلة وإنجاز كليب أخر .
– العصفورة ؟!.

■ صرح جاد بأنه قام بهذا الامر عن قصد لكي يُعرف اسمه،خصوصاً وأنه أصدر عددا من الاغنيات في السابق ولم تنل الانتشار المطلوب ولم ينل هو بالتالي الشهرة المطلوبة،وانت مددت له يد المساعدة في هذا الامر!…
– انا سافرت مع جاد الى المانيا علماً أنني قبل ذلك لم أكن اعرفه وكثر من الناس لم يكونوا يعرفون من هو جاد خليفة،وهناك تعرفنا إلى بعضنا البعض وأصبحنا صديقين مقربين فطلب مني أن أساعده لكي يصبح اسمه معروفاً.قال لي:”بليز، انت كل ما تقومين به يطج”، فسألته إن كان مستعداً لأن يواجه الشتائم والمحاربة، فقال لي إنه مستعد، وأوضحت له ما سيتعرض اليه وقلت له :”لا تخف، لأن من بعدها ستفتح الطريق أمامك”، واخترنا الفكرة وهو كان متحمساً أكثر مني، ومستعجلاً لأن ننجز العمل، إلى أن تسرب الفيديو وقامت الدنيا ولم تقعد “…