شاهد بالفيديو .. تسجيلات لأكبر شبكة دعارة « للكبار فقط »

بواسطة أمير عكاشة / منشور في الإثنين, 20 فبراير 2017 18:11 مساءً / التعليقات على شاهد بالفيديو .. تسجيلات لأكبر شبكة دعارة « للكبار فقط » مغلقة
شبكة دعارة

شاهد بالفيديو .. تسجيلات لأكبر شبكة دعارة « للكبار فقط »

شبكة دعارة

“نانا”، تعُج أجنداتها بالمواعيد. تختار فتياتها للاتجار بهن وبيعهنّ في السوق السوداء بتقنٍ وعن “وج الصحارة” أما سوقها فمفتوح ومشرعا علناً للجميع، لكن عثرة وحيدة تقف بوجهها “الزباين مش دفيعة هالايام، البنت بـ100$ وبنقو “..

قد لا تختلف “نانا” عن غيرها من زملاء الكار، الا ان اللافت فيها لكنتها السورية الواضحة من جهة، وعدم تكتمها عن طبيعة عملها او حتى اخفاء مكان تواجدها من جهة اخرى، طالبةً من الزبائن الكِرام التواصل معها عبر مكالمة هاتفية لا واتساب.. والباقي عليها.

لعل القانون اللبناني والتراخي القضائي مع المافيات العثرة الوحيدة التي تضيع جهودنا بحيث يتم توقيف بائعات الهوى وقواديهم بالجرم المشهود بعد عمليات رصد دقيقة تتطلب احيانا اشهر من العمل ليصار الى اخلاء سبيلهم بعد أيّام معدودة، ليعاودوا عملهم “على عينك يا دولة”، لكن هذا لا يعني ان نترك الفاسدين يسرحون ويمرحون وحتى ينهشون بأجساد فتيات منهن بريئات.

كما جرت العادة وللتأكد أكثر من صحة المعطيات التي توفرت لـ”ليبانون ديبايت”، عمدنا إلى التواصل عبر الهاتف مع القوادة التي تُدلع نفسها بـ”نانا” بواسطة أحد المخبرين لدينا، بعد ان استحصلنا على ارقامها الشخصية.

هذا، واستحصل “ليبانون ديبايت” على صور تعود لبعض الفتيات اللواتي يعملن لديها كبائعات هوى بحيث يظهرن بملابس شفافة مثيرة تخفي القليل وتكشف الكثير من قِوامهن العارية بغية اغراء الزبائن.

وبعد التدقيق المفصل بمحتويات هذه الصور التي التقطت مؤخراً في احدى الشقق السكنية العائدة للشبكة، تُظهر بعضها اثاراً على جسد احد الفتيات وازرقاقاً على رجلها، فيما تُظهر صور اخرى أحذية رجالية وضعت امام عتبة حمام الشقة المذكورة، مما يوحي بان الشبكة تستخدم الشقة كمسكن لها.

ويُلاحظ ايضاً، ان القوادة تعمد الى ارسال صور للفتيات تظهر الجسد كاملاً حتى مستوى الاعين وذلك تجنباً من كشف هوية الفتيات او معرفة جنسيتهن الا ان الواضح وبحسب المخبر انهن من الجنسيتين اللبنانية والسورية، تتراوح اعمارهن ما بين الـ20 والـ24، يقدمن الخدمات الجنسية على انواعها مقابل مبلغ يتراوح بين الـ100الف للساعة الواحدة بعد مسايرة الزبون وسيسرة اموره اذا كان “لقطة” والـ100$ لنصف ساعة اضافية. أمّا المشغّلون فهم لبنانيّون وسوريّون، كما تمكن من كشف الآتي:

معلومات “ليبانون ديبايت”، تشير الى ان القوادة تشترط على زبائنها ان يكون الحجز في منطقتين محددتين ففي سياق اتفاقها مع هؤلاء تغمز في حديثها الى فندقين بحجة انهما “أحلى وانظف”.

واللافت في الامر، ان الفندقان يقعان في المتن الشمالي، الاول في المنصورية والثاني في سن الفيل – نتحفظ عن ذكر اسمهما لعدم التشهير، ويتضح من حديث الاخيرة انها تحبذ الأول على الثاني.

وبعد جولات من الاخذ والرد، يتبين ان تكلفة الغرفة تصل الى 40 $، يتطلب على الزبون ان يحجزها ويدفع للفندق ثم يرسل عبر رسالة هاتفية رقم الغرفة لتعمد القوادة عندها الى ارسال فتاة او اكثر الى المكان حسب الطلب، بواسطة الـ”ديليفري” بحيث تعمد سيارة الى ايصالهن الى المكان وغالباً ما يصلن بواسطة تاكسي كي لا يفتضح امرهن بسهولة وفي بعض الاحيان يعمد احد افراد الشبكة الى ايصالهن ثم المغادرة ليعود ويصطحبهن بعد انتهاء المدة المُتفق عليها.

وفي حال لم ترق الفتاة للزبون، يتم ارسال اخرى فوراً الا ان القوادة تقنع زبائنها بان يثقوا بزوقها خصوصاً ان الفتيات يتم انتقائهن من “وج الصحارة” على حد قولها.

نكتفي بهذا القدر من المعلومات حالياً، ونترك المعطيات، الصور والتسجيلات الصوتية والوقائع التي بحوزتنا وتحفظنا عن ذكرها في هذا التقرير كاملةً أو حتى نشرها الى وقت لاحق، حفاظاً على سرية التحقيقات التي يجريها مكتب حماية مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الاداب للايقاع بالشبكة وتوقيف كامل افرادها.

المعلومات التي بحوزتنا وضعناها مفصلةً بعهدة المكتب المذكور وكلنا ثقة بان الشبكة تلك لن تكون الاولى ولا الاخيرة التي ستتهاوى الواحدة تلوى الاخرى على يد عناصره طالما ان هناك عزم من قبل المعنيين على ابادتها ليثبتوا ويؤكدوا لجميع المشككين والمصطادين بالماء العكرة ان لا احد فوق سلطة القانون.