تصوير مسلسل الاسطورة الكروية مردونا «وفنانوا مصر ينتظرون وفاة الخطيب لعمل مسلسل بيبو»

بواسطة أمير عكاشة / منشور في الأحد, 12 فبراير 2017 17:29 مساءً / التعليقات على تصوير مسلسل الاسطورة الكروية مردونا «وفنانوا مصر ينتظرون وفاة الخطيب لعمل مسلسل بيبو» مغلقة
وفاة الخطيب

بدء تصوير مسلسل الاسطورة مردونا «وفنانوا مصر ينتظرون وفاة الخطيب لعمل مسلسل بيبو»

وفاة الخطيب

 يبدأ تصوير مسلسل عن حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا في 2017.

وسيكون المسلسل قائمًا على لقاءات لم يسبق إذاعتها لمارادونا، وسيروي فيها تفاصيل حياته، بحسب شركة إنتاج (بي تي اف).
وقال مارادونا في بيان صدر في ميامي، “حياتي كانت كالجبل الروسي وأريد أن أروي أيامها بأمانة، ولا يوجد أفضل من شركة إنتاج بي تي اف لذلك، أعرف أنهم فقط من سيروون بالجودة والصراحة التي يتطلبها الامر”.
وسيقوم النجم الارجنتيني بتقديم سرد مفصل عن حياته وسيقدم كل دعمه للأشخاص القائمين على كتابة السيناريو.
وكان قد بدأ التحضير للمسلسل العام الماضي وسيبدأ التصوير في 2017 بالارجنتين وسيمتد لدول وقارات أخرى.

وجه التشابه بين مردونا والخطيب

إحدهما نموذج يحتذى به وقدوة لكل من حضره أو شاهده أو حتى سمع عنه والآخر في الاتجاه المعاكس، الأول هادئ الطباع، والثاني مشاكس، إلا أنهما اجتمعا تحت صفة واحدة، حب الجميع، فجيل التسعينات الذي لم يُقدّر له مشاهدتهما، يحسد الذي سبقه وكان محظوظا بمعاصرة أسطورتين.

ليس فقط في يوم ميلادهما الذي يحتفلا به اليوم معا.. فمعاناة داخل الملعب وسحر القميص رقم “10” وشرف لم ينله الأسطورتان، أبرز أوجه التشابه بين الساحرين المصري والأرجنتيني، محمود الخطيب ، ودييجو أرماندو مارادونا.

الملعب مكتظ عن آخره في مدينة تورينو الإيطالية، في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 1990، الأرجنتين في مواجهة البرازيل، والشكوك تحوم حول مشاركة مارادونا في المباراة بسبب الإصابة.
مارادونا عانى من إصابة في الكاحل، خلال مباريات دور المجموعات، ورغم ذلك أصر على خوص اللقاء، وفضلا عن أهمية المباراة في المونديال، ففرصة مواجهة البرازيل لا تعوض أيضا.
تناسى الأسطورة الأرجنتينية كل آلامه، وسعى للفوز، وبالفعل، صنع مارادونا هدف فوز الأرجنتين بطريقة رائعة، ربما يدخل في قائمة أفضل التمريرات الحاسمة في تاريخه.

على إستاد القاهرة، الأهلي يواجه المحلة، والخطيب عائد للتو من الإصابة، فقرر المشاركة ليستعد لمباراة نهائي كأس إفريقيا، أمام الهلال السوداني.
تعرض الخطيب لإصابة في وجهه اضطرته للغياب عن الملاعب، لفترة طويلة، وقلص ذلك فرص مشاركته في نهائي إفريقيا، هي فرصة ربما لن تكرر حيث أن الخطيب بلغ الـ 34 عاما.
وفي المباراة، شارك الخطيب في آخر 15 دقيقة من المباراة، كانت مهارة الخطيب وتلاعبه بالخصم أكثر من أي وقت مضى، لدرجة أن الجماهير تفاعلت معه بصورة غير مسبوقة، في مباراة وصفها الخطيب أنها الأفضل في مسيرته، وكانت الأخيرة في مسيرته أيضا.

مارادونا كان رمزا للأرجنتين وفاز بكأس العالم، وكاد أن يحقق الثاني في نهائي مونديال إيطاليا 1990، وصنع تاريخا جليا مع نابولي، ولكن حلم واحد لم يتحقق، رغم أنه ظهر أسهل من كل ما سبقه.
بطولة “كوبا أمريكا” ظلت عصية على الساحر الأرجنتيني حيث أنه رغم كل ذلك لم يحقق تلك البطولة.

الخطيب بطل أمم إفريقيا في مصر 1986 ولم يحرز سوى هدف وحيد، وهي البطولة القارية الأولى والأخيرة للخطيب، مع منتخب الفراعنة.
أما الشرف الذي لم ينله “بيبو”، فهو اللعب في نهائيات كأس العالم، حيث شارك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في إيطاليا 1990، ولكنه لم يلحق بمنتخب الفراعنة.
السحر هو القاسم المشترك الذي أجمع عليه جميع عشاق كرة القدم بين الأفضل في مصر، والأفضل في تاريخ الأرجنتين في العالم.