شاهد بالفيديو .. شراره ثورات الربيع العربى كانت من تونس ومفجرها بائع الفاكهه وثورة الشتاء العربى يبدو انها من المغرب ومفجرها بائع السمك

By أمير عكاشة / Published on الأحد, 30 أكتوبر 2016 14:51 مساءً / التعليقات على شاهد بالفيديو .. شراره ثورات الربيع العربى كانت من تونس ومفجرها بائع الفاكهه وثورة الشتاء العربى يبدو انها من المغرب ومفجرها بائع السمك مغلقة
ثورة الشتاء العربى

شاهد بالفيديو .. شراره ثورات الربيع العربى كانت من تونس ومفجرها بائع الفاكهه وثورة الشتاء العربى يبدو انها من المغرب ومفجرها بائع السمك

ثورة الشتاء العربى

يبدو أن روح “بوعزيزى” ترفرف مجددا ذلك المواطن التونسى  الذى كان شعلة فتيل مظاهرات تونس والاحتجاج على نظام حكم بن على، ولكن هذه المرة ظهر فى المغرب على صورة بائع أسماك. وكان بائع أسماك يدعى محسن فكرى قد لقى مصرعه حيث طحنته “شاحنة نفايات” الجمعة الماضية خلال محاولته منع عناصر أمنية من مصادرة بضاعته بحجة أنها مخالفة بمدينة الحسيمة بالمغرب.  وكان عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية، قد دعا أنصار حزب “العدالة والتنمية” إلى عدم الاستجابة لأي احتجاج على مقتل بائع الأسماك .

جاء ذلك في بيان لعبد الإله بنكيران أمين عام “العدالة والتنمية” (الذي يقود الائتلاف الحاكم) في وقت متأخر من ليلة السبت 29 أكتوبر 2016. وأعرب بنكيران عن أسفه “الشديد للحادث المؤلم لوفاة بائع السمك، الشاب محسن فكري، مساء الجمعة الماضية”.

وأوضح أنه “تم فتح بشأن الحادق تحقيق من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي انتقلت لعين المكان لهذه الغاية”. وتأتي دعوة بنكيران في الوقت الذي دعت فيه أحزاب أخرى وجمعيات إلى التظاهر في 10 مدن بالبلاد اليوم الأحد 30 أكتوبر 2016 على خلفية الحادث.

وطالبت أحزاب وجمعيات بالمغرب، بكشف هوية المسؤول عن مقتل بائع الأسماك الذي “طحنته” شاحنة نفايات تعمل بضغط الهواء، خلال تصديه للعناصر الأمنية. وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة مقطع فيديو، يُظهر عملية مصادرة رجال الأمن المغربي لكمية من الأسماك، وسُمع فيه صوت رجل أمن يدعو سائق شاحنة لـ”طحن” الشاب بآلة شفط النفايات، حينما أراد أن يحول دون إتلاف بضاعته. ولاقى الشاب تضامناً كبيراً على “تويتر”، السبت، عبر وسم “طحن مو” والتي تعني “اطحن أمه”.

وطالب نبيل الأندلسي، عضو فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان) بفتح تحقيق في حيثيات وملابسات الوفاة “المأساوية” للشاب. جاء ذلك في سؤال موجه إلى كل من وزيري الداخلية المغربي محمد حصاد، والعدل والحريات مصطفى الرميد. وقال الأندلسي: “يؤسفني أن أراسلكم السيد الوزير، بخصوص حيثيات وملابسات وفاة فكري الذي كان يشتغل قيد حياته كتاجر وبائع للسمك، وذلك بعدما دعسته (دهسته) حاوية ضاغطة للنفايات لشاحنة تابعة لشركة خاصة، ليلة الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016”. وأوضح الأندلسي: “لقد حاول هذا الشاب الحيلولةَ دون إتلاف السلطات لكمية من سمك أبو سيف (نوع من الأسماك)، ممنوع الصيد، التي تم حجزها لديه من طرف السلطات الأمنية، والتي كان يود بيعها خارج المدينة”.

وتابع: “قررت السلطات المحلية في موقف غريب وغير مفهوم إتلاف كميات السمك المحجوزة لديه، باستعمال حاوية ضاغطة لشاحنة نقل النفايات”. وأضاف في رسالته “هذا الأمر أثار استفزاز الشاب وغضبه واحتجاجه، مما جعله يهدد بالارتماء في الحاوية إن أصر المسؤولون على إتلاف المحجوز، قبل أن يقدم فعلاً على النزول بها، وهذا الفعل تمَّ قبل أن تتحرك آلة الضغط والتدوير”. وتساءل قائلاً “من قام إذاً بتشغيل هذه الآلة، وكيف تم هذا الأمر، ومن هي الأطراف المتورطة في هذا الفعل الذي كان سبباً مباشراً في وفاة الضحية؟!”. من جهته، ندد مرصد الشمال لحقوق الإنسان (جمعية غير حكومية)، بالواقعة التي وصفها بـ”الجريمة النكراء”.

وطالب بـ”الكشف العاجل” عن ملابسات مقتل الشاب، و”تقديم الجناة المتسببين في ذلك إلى العدالة في أقرب وقت”. بدوره قال رئيس مجلس جهة طنجة تطوان حسيمة، إلياس العماري، في تصريح صحفي، إن “الجهة راسلت الجهات الحكومية المسؤولة لمعرفة تفاصيل وملابسات ما جرى، والإجراءات المتخذة في هذا الموضوع، من أجل إجلاء الحقيقة وتطبيق القانون وإنصاف الضحايا، ومعالجة الاختلالات التي أفضت إلى هذا الحدث الأليم”. على جانب آخر حمّل حزب الأصالة والمعاصرة (معارض)، الحكومة المسؤولية في هذه “الفاجعة المؤلمة ووقائع أخرى مماثلة من خلال طريقة تعاطيها وتعاملها التي تضرب في الصميم أبسط حقوق المواطن وهي، الكرامة والعيش الكريم والحق في الحياة”.

فيما دعت جمعيات مغربية من بينها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر جمعية حقوقية بالبلاد) إلى وقفات احتجاجية اليوم الأحد، جراء هذا الحادث. في المقابل، نفت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، أن يكون أحد رجال الشرطة قد طلب رشوة مرتبطة بقضية محسن فكري. واعتبرت المديرية أن “مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أخباراً غير صحيحة، مفادها أن مسؤولاً أمنياً هو من أعطى تعليماته لسائق الشاحنة بتشغيل آلة الضغط على النفايات المتواجدة في المقطورة الخلفية، مما أفضى إلى الوفاة ثورة الشتاء العربى “.

https://www.youtube.com/watch?v=3OgCi2pkrmQ