لا تزال سما المصري تؤكّد لنا يوماً بعد يومٍ أنّها إنسانةٌ غريبة الأطوار ولأفكارها الجهنميّة آفاق لا يمكن لأحد أن يحدّها أو أن يتجاوزها حتّى، فهي امرأةٌ تسارع دائماً إلى إطلاق العنان لنفسها بشتّى الطرق والأساليب لتبرهن لنا أنّها بالفعل غبيّة ومخبولة وساذجة لا نتبع أخبارها إلّا لننبّه الشابات من ضرورة عدم اتّباع خطواتها في الحياة لأنّها مثالٌ سيء للفتاة العربية والشرقية.

وهذه المرّة لم تعد إلى حسابها الرسمي على انستقرام في فيديو تطل فيه عارية أو كاشفةً النقاب عن جزءٍ معيّنٍ من جسدها كالعادة، إنّما ارتأت أن تتشارك معنا صورةً تبدو فيها متفاجِئة من أمرٍ ما، لا بل مصدومة وخائفة ومذعورة، فعلّقت عليها وكتبت: “ايه دا؟ مين بيدق ع الباب؟ انا خايفه يكون متحرش جاي يتحرش بيا. لا…مش هفتح الباب ولاد المتحرشين ماسابوش لولاد الطيبين حاجه. عوووو”.

سما المصرى تستغيث بالجيران
سما المصرى تستغيث بالجيران «”الحقونى متحرش”», بالفعل, الباب, أنّها, تريد, وهذه, وخائفة, أحدهم, يكون, متحرش, عليها

تعليقٌ يؤكّد لنا بطريقةٍ أو بأخرى أنّ هذه الممثلة والراقصة المصرية قد تعرّضت بالفعل وللأسف الشديد لتحرّشٍ جنسي وإلّا لما كانت خائفة اليوم من عيش التجربة المظلمة من جديد، وهي وبمجرّد أن تُعرب عن قلقها وارتباكها من طرق أحدهم الباب عليها وتوقّعها بأن يكون متحرّشاً جنسياً تريد أن تُعلمنا بأنّه سبق أن أقدم أحدهم على مضايقتها بهذا الأسلوب وهذه الطريقة.

سما المصرى تستغيث بالجيران
سما المصرى تستغيث بالجيران «”الحقونى متحرش”», بالفعل, الباب, أنّها, تريد, وهذه, وخائفة, أحدهم, يكون, متحرش, عليها

فهل بالفعل حصل هذا الموضوع معها وهل عاشت بالفعل تجربة تحرّشٍ باتت مرعوبة منها وخائفة بالتالي من فتح باب منزلها أمام أي مجهولٍ يقصدها، أم أنّ الخبر مجرّد قصّة من نسج خيالها لا تريد سوى اكتساب المزيد من الشهرة عن طريقها والمزيد من النجومية بواسطتها؟

سما المصرى تستغيث بالجيران
سما المصرى تستغيث بالجيران «”الحقونى متحرش”», بالفعل, الباب, أنّها, تريد, وهذه, وخائفة, أحدهم, يكون, متحرش, عليها