بعد دفنه عاد الى اهله واسرته تفر منه خوفاً « عفريت بابا »

بواسطة أمير عكاشة / منشور في الإثنين, 05 سبتمبر 2016 02:35 صباحًا / التعليقات على بعد دفنه عاد الى اهله واسرته تفر منه خوفاً « عفريت بابا » مغلقة
عفريت بابا

بعد دفنه بأسابيع عاد الى اهله واسرته تفر منه خوفاً « عفريت بابا »

فوجئت سيدة أندونيسية بعودة زوجها إلى المنزل بعد أكثر من عام على إعلان وفاته ودفنه، إثر تعرّضه لحادث مروري.
القصة الغريبة بدأت في العام الماضي عندما غادر ألويو (62 عاماً) منزله في قرية سويبوتاران بانيمباهات بمدينة جوجياكرتا إلى العمل كعادته في تنظيف الشوارع بمدين سيمارانج، وبعد وقت قصير من مغادرته، تلقت الزوجة أليم إسكاتينة دعوة من الشرطة تعلمها أن زوجها كان ضحية لحادث سير خطير، وهو بحالة حرجة في غرفة الطوارى ء بالمستشفى.

وسارع جميع أفراد الأسرة وحتى الجيران للوقوف إلى جانب ألويو في محنته، لكنه بقي في غيبوبة وتوفي في المستشفى بعد أيام، وأعلن عن وفاته في يوم 7 أيار 2015، وأقيمت له جنازة حضرها جميع الأهل والمعارف في القرية، بحسب موقع أوديتي سنترال.

وقبل بضعة أسابيع، عاد ألويو إلى منزله، وفوجئت زوجته وأبناؤه بعودته، وسيطرت عليهم مشاعر مختلطة من الفرح والرعب، ولم تكن الزوجة مصدقة أنّ زوجها عاد من الموت، وشككت في هويته، إلا أن تأكدت من بعض العلامات الفارقة في جسده.

وكشف ألويو بعد خضوعه للفحص والتدقيق للتأكد من هويته عن أنه كان طوال تلك المدة في مدينة سيمارانج، ولم يكن يملك هاتفاً محمولاً للتواصل مع أسرته، ولم يعلم أن عائلته دفنته وأصبح في عداد الأموات منذ أكثر من عام.

ومن الواضح أنّ عودة ألويو من الموت أشاعت أجواءً من السعادة بين أفراد الأسرة، لكنها في الوقت نفسه أثارت مجموعة من التساؤلات، أهمها شخصية الرجل المتوفى بالحادث، ولماذا لم تلاحظ أسرته الخطأ الذي وقع، وما الذي دفع الشرطة للاعتقاد بأنه الضحية؟

وفي الوقت الذي لا تزال الإجابة عن السؤال الأول المتعلق بهوية الضحية مجهولاً، يُعتقد أن الشبه الكبير بينه وبين السيد ألويو جعل المقربين منه يعتقدون أنهما شخص واحد.