علاقة خطف المطعنى والدعوى التى يحكم فيها اليوم الاثنين بالمطالبة بفرض الحراسة القضائية على نقابة الصحفيين

By أمير عكاشة / Published on الإثنين, 22 أغسطس 2016 06:56 صباحًا / التعليقات على علاقة خطف المطعنى والدعوى التى يحكم فيها اليوم الاثنين بالمطالبة بفرض الحراسة القضائية على نقابة الصحفيين مغلقة
فرض الحراسة القضائية على نقابة الصحفيين

بعد حادثة الخطف الفاشلة التى تعرض لها الدكتور حسين المطعنى مؤسس نقابة الصحفيين المستقلين عام 1997 والتى سجن من اجل النضال بالأعتراف بالنقابات المستقلة فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك فهل هناك علاقة بين ماحدث وان اليوم الأثنين 22 اغسطس ميقات الحكم  فى الدعوى الأولى للمطالبة بفرض الحراسة القضائية على نقابة الصحفيين، ووقف صرف البدل للصحفيين والتى تصدره محكمة القاهرة للأمور المستعجلة فى عابدين ,  برئاسة المستشار هشام إبراهيم، وسكرتارية أحمد عيد .

مع العلم ان الدكتور حسين المطعنى كتب فى الدعوى أن “النقابة أساءت إلى كل صحفيى مصر، بعدما تستر مجلس نقابتها غير الشرعى على متهمين داخل المبنى”، وطالب مقيم الدعوى، بتعيين نقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد، والدكتور مصطفى الفقى، والكاتب الصحفى عبده مغربى، لإدارة النقابة، وعزل المجلس الحالى، فى حالة رفضهم تعيين حارس قضائى يدير النقابة.

 وسعياً وراء الحقيقة وإجابة السؤال الذى تداول على صفحات التواصل الإجتماعى فما كان من « خبر نيوز » الا ان تنتقل لزيارة  الدكتور حسين المطعنى فى مستشفى ام المصريين التى يرقد بها جريح اثار محاولة الإختطاف التى تعرض لها الايام الماضية , وبعد الإطمئنان على حالته الصحية سألناه هل حالتك الصحية تسمح لنا بسؤال .. فأجابنا نعم انا دائما احب مساعدة الشباب وخاصة الصحفيين فما كان لنا الا نقول له شكراً على حسن المقابلة ولكن عندما تشعر بالإجهاد من الكلام ابلغنا بالتوقف .

اكيد سيادتك تعلم جيداً بالسؤال الذى يتداول بكثرة خلال الايام القليله الماضية عن علاقة عملية الخطف التى تعرضت لها والدعوى التى اقمتها مؤخراً ضد نقابة الصحفيين

كان جوابه كالأتى :-

تنهد كثيرا فقلنا له تشعر  بأي ألم فقال لا بل من مراره سنين مضت ثم قال هذه القضية افنيت فيها حياتى .

ثم بدأ يسرد لنا وكأن هذا اليوم كان أمس بل أنه في عام 1997 أشهرت كيان بأسم نقابة للصحفيين المستقلين، كانت اول تجربة حقيقية لتحرير الصحافة المصرية وأسست تيارا جديدا يقوده الصحفيون المستقلون فى تلك الفترة بمحاولة تأسيس نقابة للصحفيين المستقلين والإلكترونيين فى مصر ولاول مرة فى تاريخ الصحافة بالشرق الاوسط وانشاء دستور جديد لهذه النقابة والتى كان من المفترض ان تكون قاعدة للتغيير الجذرى فى مصر .


وأوضح أن حربا شرسة قامت ضد مشروعي الجديد من جانب القائمين على النقابة القائمة انذاك وعلى راسهم ابراهيم نافع نقيب الصحفيين السابق وقادت الصحف الرسمية الرخيصة حملة مغرضة وظالمة ضدى دخلت فى نفق مظلم من الصراعات القضائية .


وأشار الي أنه ورغم حصوله على احكام قضائية نافذة تبرر شرعية نقابة الصحفيين المستقلين الا ان السياسة استطاعت هزيمة كافة الاحكام القضائية فتخوف النظام السياسى الذى كان يقوده مبارك من مشروع الصحافة المستقلة التى يمكن ان تتحول الى مؤسسة حرة للضغط السياسى فى مصر وقيادة التغيير جعل النظام يصدر توجيهاته العليا لبعض القضاة المرتشين باصدار الاحكام الجائرة ضدى ومشروعي وبالفعل تم حبسي لسنوات طويلة وفى عام 2006 تم تجديد حبسي وفى عام 2009 تم حبسي ايضا للمرة الثالثة فى نفس القضية لان النظام السياسى كان يدرك مدى خطورة تحرير الصحافة المصرية التى يسيطر عليها منذ الخمسينيات .


وقال رغم أنني عضوا منتسبا في جمعية المراسلين الاجانب بالقاهرة بصفتي صحفي ورئيس وكالة جلوبال نيوز الامريكية ورئيس تحرير جريدة أيجيبت نيوز ، ورئيس مجلس أدارة جمعية الوقاية من حوادث الطرق وأتقلد عدد من المناصب الدولية ،إلا أن تعليمات الرئيس السابق مبارك التي صدرت عقب ” الخناقة” التي دارت علي الطائرة الرئاسية في رحلة مبارك لكوريا والصين واليابان عام 1999 بسبب الخلاف الذى نشب بين سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية الاسبق ومكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين في ذلك الوقت بالقبض علىً وإيداعي السجن في عدة قضايا ملفقة وأستغل الأمر ابراهيم نافع وفاز برئاسة نقابة الصحفيين .


وأشار المطعني الي أنه رغم فكره ومشروعه كان سباقا ، إلا أن كتاب النظام السابق الذين أضلوه وزينوا له الباطل وغيروا له الحق تطاولوا علي شخصي وحطوا من قدري ولفقوا لي عشرات القضايا التى يتم استغلالها ضدى حتى الان وحرمتني من المشاركة في الثورة المجيدة أتهموني بأنني مزيف ونصاب وحرضوا عليا الرأي العام وجعلوني أضحوكة للناس ، وتسببوا في سجني ثلاث سنوات في محاكمة هي الاسرع في تاريخ القضاء المصري خلال مائة عام .

وفى نهاية الحديث أكد لنا الدكتور حسين المطعنى ان عملية الإختطاف ليس لها اى علاقة بقضية نقابة الصحفيين وأن من قاموا بإختطافة ماهى الإ عصابة أعضاء بشرية وقد تم القبض عليهم وأشاد برجال الشرطه الذين قاموا بإنقاذه , وانه يثق تماماً فى القضاء المصرى ان يرد له حقه ولا يشك لحظة فى نزاهه القضاء المصرى .