شاهد بالفيديو .. ظاهرة الإغتصاب تحت تأثير البنج فى المستشفيات

By أمير عكاشة / Published on الخميس, 18 أغسطس 2016 01:15 صباحًا / التعليقات على شاهد بالفيديو .. ظاهرة الإغتصاب تحت تأثير البنج فى المستشفيات مغلقة
الإغتصاب تحت تأثير البنج
ظاهرة الإغتصاب تحت تأثير البنج فى المستشفيات

ظاهرة الإغتصاب تحت تأثير البنج

لمدة تزيد علي العشرين عاما ، ظل طبيب النساء الشهير يمارس الجنس مع المريضات ، بعد تخديرهن ، و قالت احدى الضحايا انه كان يتحسس جسدها فى محاولة لإثارتها ، رغبة منه فى ممارسة الرذيلة معها لكنها ، تنبهت لافاعيله و ابلغت زوجها الذى ابلغ الشرطة عنه
و كشفت التحقيقات ان الطبيب المتهم لجأ إلى حيلة شيطانية للوصول للسيدات اللائى لا يعرفهن، فقد كان يقوم بحقنهن بالمخدرات حتى تفقد الواحدة منهن الوعى بعد لحظات، ثم يجردها من ملابسها ويمارس الجنس معها تحت تأثير المخدر، وبعدها يبتز المريضات بلقطات فيديو ويهددهن ويطلب منهن الاستمرار في معاشرته .
الغريب ان العيادة الشهيرة بمنطقة روض الفرج قد اكتسبت شهرة واسعة ، فهي مزدحمة ليلا ونهارا، حتى أن الطبيب كان يضطر أحيانا إلى المبيت فيها نظرا لتأخر الحالات فضلا عن المتابعات الشهرية والدورية بصفة منتظمة معه، مما أكسبها شهرة بالمنطقة وثقة كبيرة يصعب على الكثيرين التشكيك فيها، مما جعل المريضات يتهافتن على عيادته ظاهرة الإغتصاب تحت تأثير البنج.
و كانت نهاية الطبيب على ايدى سيدة فى العقد الثانى من عمرها ، راحت تطمئن على حملها فى شهوره الأولى لدى الطبيب، انتظرت دورها وبمجرد دخولها طمأنها الدكتور على ثبات الحمل، إلا أنها ارتابت كثيرا فى أمره ولفت انتباهها نظراته وتحسسه لأجزاء حساسة من جسدها بطريقة تثير الشك، وفوجئت بأنه أعطاها حقنتين مخدرة، ودخلت بعدها فى غيبوبة فقدت على أثرها الوعى لبعض الوقت ثم أفاقت فأحست ان فعلا ما قد حدث فيها ، لم تستسلم السيدة ولم تخش الفضيحة بل راحت فى منزلها تبحث عن زوجها فور تأكدها من خلع ملابسها بطريقة غير التى كانت عليها، بالإضافة إلى وجود آثار لمعاشرة رجل لها منذ وقت ليس بكثير، وأخبرت زوجها بالواقعة كاملة وتوجها إلى المقدم معوض نور الدين رئيس مباحث قسم شرطة روض الفرج، وحررا محضرا اتهما فيه الطبيب بمعاشرتها تحت تأثير المخدر.

ومنذ سنتين كان هذا الفيديو على اليوتيوب

وهذه حالة اخرى منذ سنه تقريباً

بدأت فصول تلك الجريمة البشعة، بأحد الأحياء الراقية في القاهرة، حيث تسكن المجني عليها، والتي تبلغ من العمر 33 سنة، وهي خريجة جامعية وحاصلة على بكالوريوس تجارة. “ش. م” ، تعيش الآن حالة نفسية سيئة، بعد أن تعرضت لحادث “هتك عرض” داخل مستشفى كبير بالحي الذي تسكن فيه، متسائلة بصوتٍ متهدج “الذي حدث لي كان داخل إحدى المستشفيات الكبرى في القاهرة، يا ترى ما الذي يحدث في المستشفيات الشعبية؟، وهل يُعقل أن أدخل غرفة العمليات مريضة بـ “الزائدة” فأخرج مُصابة بمرض لا يفارقني إلا عند الموت، ويقضي على حياتي كأنثى، بسبب تعرضي لاغتصاب وحشي من قِبل طبيب بلا ضمير أو أخلاق؟!”. اتجهت الضحية إلى قسم الشرطة التابع للمنطقة، لتحرير محضر بالواقعة ضد المستشفى الشهير، وطبيب التخدير الذي كان معها وقت إجراء العملية، والذي تعتبره مسؤولاً عن هتك عرضها والقضاء على مستقبلها، كما تقول. ووقفت الفتاة أمام المحقق تحكي قصتها المثيرة، وكيف دخلت إلى مستشفى للعلاج، لتخرج فاقدة عذريتها ومصابة بمرض مزمن لا يترك صاحبه إلا عند الموت. تقول: منذ ثلاثة شهور شعرت بألمٍ في جانبي الأيمن، وتوجهت إلى ذلك المستشفى الشهير، وأجريت الفحوصات اللازمة، وتم إجراء جراحة لي عن طريق طبيب اسمه “ع”، وبعدها خرجت من المستشفى معتقدة أن الألم انتهى بلا رجعة. وذات يوم جلست في المساء كعادتي أشاهد التليفزيون، وفي أثناء ذلك شعرت بألمٍ من نوعٍ آخر لم أعتد عليه، فذهبت إلى طبيب آخر، وبإجراء الفحوصات، أكد لي أنني مصابة بعدوى “هيربس” الذي يشبه “مرض الإيدز”، وأن هذا المرض لا ينتقل إلا عن طريق علاقة جنسية مباشرة. وقع الصدمة كان كبيراً علي وأنا لم أتزوج بعد، عند تلك اللحظة داهمتني الشكوك، وتذكرت تلك التصرفات المريبة التي كنت أشعر بها وقت إجراء العملية، وكيف كان طبيب التخدير يتحسس أجزاء من جسدي بطريقة منفرة، وكيف أنه فور شعوري بألم بعد العملية مباشرة وصرخاتي العالية التي كانت تصدر مني، هرب وتركني لوحدي وأسرع إلى الخارج. أخبرت شقيقي بإصابتي بعد إجراء العملية بالمرض الغامض، لكنه لم يصدقني في البداية، ربما خوفاً من العادات والتقاليد والفضحية. كلمات خادشة للحياء وتواصل المجني عليها قائلة: “ما يجعلني متأكدة أنني تعرضت لعملية هتك عرض، أنني بعد إجراء العملية جاء طبيب التخدير، وكان يعتقد أن البنج لا يزال مفعوله سارياً، وأنني غائبة عن الوعي، فأمسك برأسي ووضع يده على جسدي.. فنظرت إليه وكنت وقتذاك غير فائقة بشكل كامل، وأشعر بحالة إعياء، وفوجئت أنه خرج بعدها مسرعاً وغاب عن الأنظار. والغريب أن طبيب التخدير نفسه عندما بدأت أنزع ملابسي حتى يقوم بإعطائي البنج استعداداً للعملية، كان يقوم بترديد كلمات بذئية وخادشة للحياء، فاندهشت كثيراً، إذ كيف لطبيب أن يوجه مثل تلك العبارات لمريضة تحت يده!. وبكلمات يعتصرها الألم، تستطرد المجني عليها قائلة: “الآن أنا مصابة بمرض خطير، وهذا أمر غير طبيعي، بل كارثة لي كفتاة، ولن أترك حقي، خاصة أن هناك سيدات كثيرات ربما تعرضن لمثل هذه المواقف على يدي هذا الطبيب، لكنهن لن يستطعن الحديث، خوفاً من أزواجهن أو خشية محاصرة المجتمع لهن، وأتساءل، ما موقف المسؤولين في وزارة الصحة ونقابة الأطباء؟ وهل سينصفني القانون، ليس لدي ما أقوله سوى حسبي الله ونعم الوكيل فيمن ظلمني.

google99938be0abcafeb5Your SEO optimized title page contents