رجوع ﻷعلى الصفحة

هل الإعدام يكفى لحرق وقتل هذه الطفله

بواسطة أمير عكاشة / منشور في السبت, 06 أغسطس 2016 15:17 مساءً / لا توجد تعليقات / 46 المشاهدات
قتل طفلة صغيرة

أصيب الرأي العام في الجزائر بصدمة على وقع حادثة اختطاف وقتل طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها الأربع سنوات، وهي حادثة جديدة تضاف إلى مسلسل اختطاف وقتل الأطفال في هذا البلد الذي لا تزال فيه أصوات الجزائريين تصرخ مطالبة بتنفيذ حكم الإعدام ضد القتلة لكنها أصوات غير مسموعة من قبل الحكومة.
وتم اختطاف الطفلة نهال في 21 تموز الماضي، وبعد محاولات بحث حثيثة عُثر على أشلاء جثة وجمجمة محروقة مع بقايا شعر كشف تحليل الحمض النووي الذي قام به معهد الأدلة الجنائية وعلم الإجرام أنها للطفلة نهال.

واختطفت الطفلة الصغيرة غداة حضورها برفقة والديها من محافظة وهران إلى زفاف في قرية آث علي بضواحي تيزي أوزو، مكان الجريمة المروعة التي بقي فيه القاتل طليقا حتى الآن.

واجتاح هاشتاغ الإعدام لخاطفي الأطفال فيسبوك لمطالبة الحكومة والسلطات العليا في البلاد بتنفيذ عقوبة الإعدام ضد مختطفي وقاتلي الأطفال في الجزائر وصاحب الهاشتاغ صور الطفلة نهال وعشرات الصور الأخرى لعشرات الضحايا من لقو حتفهم.

وكشف مصطفى خياطي، رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، عن تسجيل أكثر من 50 ألف حالة عنف ضد الأطفال سنويا ودق ناقوس الخطر حول ظاهرة عمالة الأطفال التي قاربت نصف مليون طفل.

وأفاد خياطي في حديث لصحيفة الشروق الجزائرية أن معظم الاعتداءات على الأطفال لا تزال “غير مسجلة”، داعيا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة ظاهرة العنف ضد الأطفال التي أخذت منحى خطيرا.

وكشف المتحدث عن تفاقم ظاهرتي التسرب المدرسي والعمالة لدى الأطفال، حيث تسجل الجزائر، سنويا ما يقارب 500 ألف حالة تسرب من المدرسة وهو ما يمثل مليوني طفل كل 4 سنوات، لا يذهب منهم أكثر من 300 ألف إلى التكوين المهني، حيث يتشرد 20 ألف منهم ويذهب البقية إلى العمالة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *