رجوع ﻷعلى الصفحة

جارديان: من يحكم تركيا الآن؟

بواسطة أمير عكاشة / منشور في السبت, 16 يوليو 2016 03:28 صباحًا / لا توجد تعليقات / 49 المشاهدات
عناصر من الجيش التركي تعتقل ضباط شرطة

“عناصر من  الجيش التركي تدعي أن  المؤسسة العسكرية تسيطر على البلاد لكن الرئيس  رجب طيب أردوغان أشار إلى أنه ما زال هو الحاكم”.

هكذا استهلت صحيفة الجادريان تقريرا حول تطورات الأحداث في تركيا.

 

وإلى نص التقرير
قالت عناصر من الجيش التركي إن انقلابا قيد التنفيذ، بالرغم من ادعاء رجب طيب أردوغان إن المحاولة فشلت مشيرا إلى أن حكومته ما زالت في السلطة.
وفي بيان رسمي أذاعته قنوات التلفاز التركية مساء الجمعة، ادعى أشخاص يدعون أنهم يتحدثون باسم الجيش التركي أن الجيش هو من يتولى الآن مسؤولية البلاد، ووعدوا بالتمسك بحقوق الإنسان.
وكرد فعل، قال متحدث باسم الرئيس أردوغان إن محاولة الانقلاب نفذها فصيل فقط من الجيش، مردفا أنه ما زال قائدا للبلاد.
وأضاف البيان: “الرئيس التركي المنتخب ديمقراطيا والحكومة ما زالا يحكمان، لن نتسامح مع محاولات تقويض الديمقراطية”.
واستطرد: “مجموعة بداخل القوات المسلحة نفذت  محاولة للإطاحة بالحكومة الديمقراطية خارج سلسلة القيادة، وأذاعوا بيانا لم يصدر من قيادة الجيش، نحث العالم على التضامن مع الشعب التركي”.
وسمع صوت أعيرة نارية في العاصمة أنقرة، وشوهدت طائرات عسكرية تحلق على مستوى منخفض، كما انتشرت مركبات الجيش عبر الشوارع، وشوهدت الدبابات خارج المطار الرئيسي.
رئيس وزراء تركيا بينالي يلديريم كرر نفس الكلام الرئاسي قائلا: “بعض الأشخاص نفذوا بشكل غير مشروع قرارا غير مشروع خارج سلسلة القيادة، لكن الحكومة التركية ما زالت في السلطة”.
وتمتلك تركيا تاريخا طويلا من الانقلابات، أحدثها في 1997، لكن الانقلاب الأكثر وحشية حدث عام 1980.
الرئيس التركي كان يعتقد  أنه في وضع أقوى من الإدارات  المدنية، حيث دعم وضعه عبر 10 سنوات من النجاح الاقتصادي.
لكن الأحداث الأخيرة في تركيا والشرق الأوسط زعزعت استقرار البلاد، لا سيما في ظل التمرد الكردي جنوب شرق البلاد.
الحرب الأهلية السورية تركت انعكاسها على تركيا، لا سيما في ظل هجمات داعش التي استهدفت أنقرة خلال العام الماضي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *