رجوع ﻷعلى الصفحة

شاهد قبل الحذف : فيلم إللي إختشوا ماتوا «وأسرار لم تشاهدها من قبل عن حمام السيدات»

بواسطة أمير عكاشة / منشور في السبت, 23 أبريل 2016 19:41 مساءً / لا توجد تعليقات / 296 المشاهدات
فيلم إللي إختشوا ماتوا

شاهد فبل الحذف : فيلم  إللي إختشوا ماتوا «وأسرار لم تشاهدها من قبل عن حمام السيدات»

فيلم  إللي إختشوا ماتو

كتب سيناريو وحوار الفيلم محمد عبد الخالق علماً أن غادة عبد الرازق تلعب دور البطولة فيه إلى جانب سلوى خطاب، عبير صبري، هيدي كرم، مروى، مروة عبد المنعم، أحمد صفوت ومحمد محمود عبد العزيز، وهو من إنتاج شركة “ريماس” بأولى تجاربها الإنتاجية، ومن إخراج إسماعيل فاروق.

أن الفيلم يتميز بالبطولات النسائية، لاسيما وأنه يناقش قضية الظلم الذي تتعرض له المرأة من خلال مواقف تحدث في حياة عددًا من النساء، حيث يتناول الفيلم عالم المرأة بسلبياته وإيجابياته من خلال استعراض حالات إنسانية وواقعية تتعرض في بعض الأحيان إلي الظلم في المجتمع بدون داعي بسبب أحكامه الشكلية.

وأضافت مروي أنها تقدم واحدة من تلك الحالات الإنسانية الموجودة في مجتمعنا، وربما تصادف أي منا تلك المشكلات التي يستعرضها سيناريو الفيلم، وأن الخطوط الدرامية تتوازى في حكاياتها، حيث تبدأ من مكان واحد حتى تتلاقى مرة أخرى في النهاية، ويحمل الفيلم العديد من المفاجآت.

وأضافت مروي أنه وعلى الرغم من أن الحكايات داخل الفيلم تتحدث عن السيدات والفتيات إلا أنه فيلم مناسب لكل العائلة وأفراد المجتمع، ولا يحتوي إسفافًا أو ابتذالا في عرض تلك المشكلات، مؤكدة على سعادتها بدورها لأنه يعيد تقديمها مرة أخرى في عالم التمثيل، خاصة السينما.

“عبد الرازق”: وتقول “عبد الرازق” أنها تُجسد شخصية ممرضة تحب مهنتها وتخرجت من معهد التمريض، لكن تنقلب حياتها رأساً على عقب بسبب تعرضها لموقف يغيّر مسار حياتها ويفرض عليها ظروفاً جديدة لا يكون لها يد بها، مشيرةً إلى أن حماسها للفيلم جاء لعدة أسباب أبرزها إعجابها بالقصة ورغبتها في تكرار التعاون مع المخرج إسماعيل فاروق.

في تفاصيل الأدوار: تجسد هيدي كرم شخصية عبير وهي سيدة تحلم بأن تكون ممثلة وتسعى لتحقيق حلمها عبر عدة طرق وتدخل في علاقات كثيرة على أمل النجاح في تحقيق هذا الحلم لكنها تتورط نتيجة طموحها في أمرٍ يغيّر مسارها، فيما تظهر عبير صبري بشخصية فتاة متمردة على حياة الفقر التي نشأت فيها والظروف الاجتماعية الصعبة، فتقرر التمرد على عائلتها وتتحمل نتيجة ذلك. ويظهر الفنان محمد محمود عبد العزيز في شخصية شاب يمتلك محل للملابس في منطقة وسط البلد. ومن خلال عمله يتعرف على السيدات المقيمات في البنسيون الذي تدور فيه الأحداث، ويدخل في علاقات متشعبة معهم بحكم ترددهم عليه. وتشير الفنانة سلوى خطاب إلى أنها تُقدِّم شخصية مالكة بنسيون في وسط القاهرة تقيم فيه سيدات وفتيات حيث ستحدث جريمةً غامضة تجعل الجميع مشتبهاً بهم، فتتغير طبيعة العلاقة بينهم، موضحة أن العمل يمزج بين الغموض والإثارة والتشويق للجمهور. وتوضح أن حماسها للفيلم جاء مرتبطاً بوجود العنصر النسائي بشكلٍ متميز، موضحة أن كتابة السيناريو فيه مُحكمة، بالإضافة لأنها شعرت برغبة الشركة المنتجة بتقديم فيلماً سينمائياً جيداً، لتؤكد على أن قصة العمل هي السبب الرئيسي بحماسها لخوض التجربة.

“عبد القادر”: من جهته، قال السيناريست محمد عبد القادر أن الفيلم يتناول المشاكل التي تمرّ بها المرأة نتيجة الأحكام المسبقة التي تُلقى عليها من البعض بسبب مظهرها أو طبيعة علاقاتها بالمحيطين بها، مشيرةً إلى أن هذه الأحكام الظالمة في كثير من الأحيان تؤدي لنشر صورة ذهنية سيئة عن السيدات بالمجتمع المحيط بهم.

“فاروق”: هذا ويقول المخرج إسماعيل فاروق أن طبيعة السيناريو فرضت اختيار نجوم في مختلف الشخصيات التي تظهر بالفيلم وهو ما لم يجد مشكلة فيه بموافقة جميع الفنانين على الأدوار التي أُسنِدَت إليهم، مشيراً إلى أن توليفة فريق العمل تُعتبر السبب الرئيسي في تقديم عمل مميز. وأضاف أن الشركة المنتجة لم تبخل خلال تنفيذ العمل عن الإستجابة لطلباته كمخرج، مؤكداً على أن طبيعة القصة هي التي فرضت أماكن محددة للتصوير ولم تستلزم الخروج كثيراً من البلاتوهات.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *