ذبح طالب بسبب 1 ملى مخدر “الفودو” (( كيف الفرافير ))

By أمير عكاشة / Published on الخميس, 24 مارس 2016 15:58 مساءً / التعليقات على ذبح طالب بسبب 1 ملى مخدر “الفودو” (( كيف الفرافير )) مغلقة
مخدر الفودو ( كيف الفرافير )

أنهى تاجر مخدرات حياة طالب، ذبحًا بالسكين بمنطقة التجمع الخامس، لرفض المجنى عليه دفع ثمن مخدر”الفودو” الذى اشتراه من المتهم، تم تحرير محضر بالواقعة، وتولى المستشار شريف عبد المنعم مدير نيابة القاهرة الجديدة التحقيق.

كشفت تحقيقات النيابة أن المجنى عليه طالب بمعهد توجه برفقة أصدقائه واستقلوا السيارة إلى منطقة التجمع الخامس لشراء “الفودو” من تاجر مخدرات، وعندما طلب المتهم من الطالب دفع ثمن المخدرات رفض المجنى عليه لعدم وجود أموال كافية، فنشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى تشابك بالأيدى أخرج على أثرها تاجر المخدرات سلاح أبيض “مطواة” وطعن به المجنى عليه الذى نقله زملاؤه إلى المستشفى ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وتمكن رجال المباحث من القبض على المتهم وإحالته لنيابة القاهرة الجديدة.

مخدر “الفودو” (( كيف الفرافير ))

مخدر الفودو أو«Voodoo»، أى التعويذة، نباتا يشبه أوراق البانجو، ويتميز باللون الأخضر الفاتح ويتم تعاطيه عن طريق التدخين، ويحوى مواد تسمى “الإتروبين والهيوسين والهيوسيامين”، والتى تسبب السيطرة التامة على الجهاز العصبى، وتؤدى إلى تخديره تماماً، وتصيب المتعاطى لتلك المادة المخدرة باحتقان شديد واحمرار بالوجه وحشرجة فى الصوت واتساع فى حدقة العين، وعندما ينتهى تأثيره على المتعاطى تزيد الهلاوس السمعية والبصرية التى يشعر بها المتعاطى. ويؤدى مخدر “الفودو” المدرج حديثاً فى جدول المخدرات لفقدان فى الشهية، مما يؤدى إلى النحافة والضعف العام وقلة النشاط والحيوية، وكذلك اختلال فى التوازن واضطراب فى الجهاز الهضمى وشعور بالانتفاخ والتهاب المعدة، ويؤدى أيضا إلى حدوث تضخم فى الكبد وتآكل ملايين الخلايا العصبية، ويعرض أيضا للذبحة الصدرية وارتفاع الضغط وفقر الدم، ويسبب فقدان مؤقت للذاكرة وهلوسة بصرية. وكان قد أعلن أعلن صندوق مكافحة الإدمان فى بداية العام الجارى، أن نسب الإدمان فى مصر ارتفعت بشكل ملحوظ فى الأعوام الأخيرة، حيث بلغت 7% لتتخطى المعدلات العالمية والتى تمثل 5% من إجمالى السكان، وأكدت أن مخدر “الفودو” يعتبر الأحدث والأخطر فى سوق السموم العشبية، ويرجع سبب تسمية المخدر بهذا الاسم إلى معتقد “الفودو” والذى يمارس فى العديد من الدول الإفريقية ومناطق الكاريبى، ووفقًا للمعتقد السائد فإن أتباع “الفودو” يمكن أن يغرسوا دبابيس فى دُمى تمثل أعداءهم ويحرقونهم على أمل أن تصيبهم اللعنة، ومن هنا جاء اسم “الفودو” أو التعويذة.

ويباع مخدر “الفودود” فى مصر على شكل أكياس تحتوى على 3 مليجرامات من المخدر، وتتنوع الألوان بين الأسود والأخضر والأصفر بحسب بلد المنشأ، ويتراوح سعر الكيس الواحد بين 250 و350 جنيها، كما يلاحظ تدوين جملة “غير صالحة للاستخدام الآدمى” على بعض الأكياس، والتى فى الأغلب يكون مصدرها الولايات المتحدة الأمريكية.

ويستمر مفعول مخدر الفودو ما بين نصف ساعة وساعتين، وتستمر الهلاوس طوال هذه الفترة لكنها تنتهى بانتهاء مفعوله، ولا تخلف وراءها سوى عيون حمراء ولسعة بالحنجرة وشىء من فقدان الاتزان، وأصبح أكثر انتشارًا عن الماضى، ويوجد العديد من الـ”ديلرات” الذين يبيعونه خصوصًا فى الأماكن الراقية مثل مناطق القاهرة الجديدة والمهندسين والزمالك، ولكن بيعه فى مثل هذه المناطق لا يحصر متعاطيه على أبناء الطبقة الغنية، فالمخدر عرف طريقه إلى الكثير من الشباب من مختلف الطبقات.

وكان اللواء أحمد الخولى، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، قد أعلن عن دخول “الفودو” مصر، منذ شهرين، مؤكداً أن المخدر الجديد هو عبارة عن شجرة القنب وتم تهجينها والتلاعب فى الجينات الوراثية للشجرة، وهو يباع فى الأسواق المصرية على هيئة أعشاب، مضيفاً أن المخدر يباع بـ150 جنيهًا للجرام الواحد، وأنه لم يتم إدراجه فى جدول المواد المخدرة بعد، وأن الإدارة طالبت وزارة الصحة بإدراجه فى قائمة المخدرات.

google99938be0abcafeb5Your SEO optimized title page contents