رجوع ﻷعلى الصفحة

الوفاء و رد المعروف

بواسطة أمير عكاشة / منشور في الثلاثاء, 19 يناير 2016 13:02 مساءً / لا توجد تعليقات / 90 المشاهدات
الوفاء و رد المعروف

كان الشباب طلال و ابراهيم زملاء يدرسون في بريطانيا وبعد انتهاء فترة الدراسه قرروا يرجعون لاهلهم ::: فقال ابراهيم لطلال ::: قبل ما تروح لبلدكم تعال معي لبلدي و بعدها روح لبلدك فوافق طلال بعد تفكير عميق و هم في الطيارة رايحين لبلد ابراهيم دق اخوه لابراهيم و قال لاخوه ان جدتي توفت فقال ابراهيم لاخوه انا معي زميلي طلال وعازمه فلا تقولون له شي حتى ما يضيق صدرة و لا احرجه نصلي على الجنازة و كنها لاحد من جماعتنا

 لما وصلوا

صلوا على الجنازة و قعد طلال له مدة في بلد ابراهيم اعجب ببنت جيرانه كثيراً و قال لزميله اني ودي اتزوجها فرح ابراهيم و قال انا مستعد اخطبها لك و فعلا خطبها له و خبر طلال اهله و سوو الزواج و رجع طلال لديرته و بعد مدة طويله كبرت تجارة طلال و توسعت و طلع تاجر و غني و بينما ابراهيم خسر كل امواله و تجارته فقال مالي الا اروح لصديقي طلال اكيد بيساعدني و فعلا راح ابراهيم لبلد طلال و هو منتظر شوفه زميله بفارغ الصبر لما سال عنه و وصل لبيته صار مو بيت صار ساكن في قصر و تاجر و كان الوقت متاخر فقال للبواب قل لراعي البيت ان زميلك من البلد الفلانية فلان بن فلان عند الباب و انه محتاجك مرة مرة و ان حالته كذا و كذا و بعد مارجع البواب عطى ابراهيم شيء من عشى طلال ( فضلات طعامه )

تخيلوا

فضاق صدر ابراهيم و قال هذا جزاء الصداقه المهم و هو راجع رجليه في الطريق لقى رجالين ( من رجال الأعمال ) يتراهنون على مليون اللي بيجيهم الاول بيعطونه المليون و كان من حظ ابراهيم انه هو اللي جاهم الاول و اخذ المليون و تاجر بها ابراهيم في بلد طلال و قبل ما يرجع لبلده تعرف على عجوز بالطريق قام بمساعدتها عندما وجدها بحالة حرجة و تعبانة جداً و علامات التعب و المرض تبدوان على وجهها و بدأ يتردد على العجوز و يلبي لها كل إحتياجات بيتها من خلال تأمين كافة أغراض المنزل لها و عاملته هي مثل إبنها و أكثر و كان للعجوز فتاة صبية جميلة و في عز شبابها و قالت له العجوز بإحدى الأيام ابي اخلي البنت عندك فأنا مريضة و سوف اعمل عملية جراحية خطيرة و العملية سأجريها خارج البلاد اذا لم تنجح العملية و الله أخذ أمانته فأرجو بأن تتزوجها و بأن تداريها مثل عيونك لما دخلت العجوز المشفى وصل له خبر بأنها قد توفيت و قد دفنها أقاربها هناك فتزوج ابراهيم بعد فترة الفتاة و سوا حفله الزواج ببلده و في اثناء مراسم الزواج تفاجئ بأنه كان من ضمن المدعوين زميله طلال لما شافه ابراهيم غضب و قال للحضور اطردوة هذا خاين العشرة و الصداقه تخيلوا انه لما جاء معي لبلدي و كانت جدتي ميته ما علمته عشان ما يضيق صدرة على و خطبتله بنت الجيران اللي كانت في الاساس خطيبتي و فضلته على نفسي و لما جيته محتاج عطاني فضله عشاااااه

 تدرون وش قال طلال ….؟؟؟؟ قال اسمعوا واحكموا علي …… انا يوم جاني ابراهيم و هو محتاج ماحبيت اشوفه على حالته هذه بعد ما كان تجار و كبير اشوفه صغير و محتاج و اتفضل عليه بشي من عندي عشان كذا عطيته فضله عشاي و بالنسبه للتاجرين اللي متراهنين على مليون هذولي اخواني انا مروحهم له عشان يفكون ضيقته اما با النسبه للعجوز اللي معاها البنت فهاذي امي و البنت هذي طبعا اختي و حكاية العملية و المرض كله كان تمثيل و هذه أمي موجودة بين الحضور وش رايك ما أحضر زواج اختي ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com