رجوع ﻷعلى الصفحة

“ميدل إيست آي” بوصلة الشرق الأوسط تتجه لروسيا

بواسطة أمير عكاشة / منشور في الأربعاء, 26 أغسطس 2015 01:59 صباحًا / لا توجد تعليقات / 43 المشاهدات

تقرير بموقع ميدل إيست آي البريطاني تحت عنوان “قادة الشرق الأوسط يتدفقون نحو روسيا”

وأشارت إلى لقاءات منتظرة تجمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وأفادت أن مناقشة الأزمة السورية سيكون محور حديث الزعماء الأربعة، بجانب المشاركة في المعرض الذي يقدم أحدث منتجات الصناعة العسكرية الروسية.

المحادثات ستتضمن مناقشات بشأن العلاقات العربية الإيرانية بوجه عام، مع تركيز خاص على الوضع في اليمن.

ويتوقع أن تمثل موسكو إيران خلال المحادثات.

ووفقا للكرملين، فإن محادثات بوتين مع حاكم أبو ظبي ستركز على مسألة الطاقة و “الاستقرار والأمان” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وفي ذات الأثناء فإن المحادثات مع المملكة الهاشمية يتوقع أن تتركز عى مستقبل أول محطة طاقة نووية في الأردن.

وأفادت إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تدفقا من وفود شرق أوسطية تجاه موسكو، بينهم وفد معارضة سورية، يحظى بتساهل من نظام بشار الأسد، والذي وصل الأحد الماضي في محادثات بشأن البلد التي مزقتها الحرب الأهلية.

كما يتوقع أن يتوافد مسؤولون إيرانيون إلى موسكو هذا الأسبوع لوضع اللمسات النهائية لصفقة شراء أنظمة دفاع جوي روسية طراز “إس 300 “، وهو ما يثير غضب واشنطن وتل أبيب.

وتأتي تلك الزيارات في وقت تجدد فيه روسيا، أحد الحلفاء القلائل الباقين للأسد، جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل للحرب الأهلية السورية، التي تسببت في مقتل نحو 240 ألف شخص.

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف استضاف مؤخرا نظيريه السعودي والإيراني في إطار السعي لتوسيع نطاق التحالف الأمريكي ضد داعش، بحيث تتضمن الحكومة السورية وحلفائها.

لكن بالرغم من ذلك، رفض معارضو الأسد الفكرة بشكل حاسم.

ومن المقرر أن يحضر بوتين وضيوفه افتتاح معرض ماكس، والذي يضم أكثر من 700 شركة روسية وأجنبية تمثل 30 دولة.

ويأتي افتتاح المعرض في وقت تعاني فيه روسيا من أزمة اقتصادية جراء العقوبات الغربية الناجمة عن أزمة أوكرانيا، وانخفاض أسعار النفط.

ونجحت روسيا في إبرام صفقات أسلحة العام الماضي بلغ مجموعها 15٫5 مليار دولار، بالرغم من العقوبات الغربية.

وتحتل موسكو المركز الثاني كثاني أكبر مصدر أسلحة بعد واشنطن، وفقا لـ معهد ستوكهولم الدولي لابحاث السلام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *