“أيمن نور ” ذهب لتركيا ليدشن مجلس الدفاع عن الثورات

بواسطة أمير عكاشة / منشور في السبت, 11 يوليو 2015 18:05 مساءً / التعليقات على “أيمن نور ” ذهب لتركيا ليدشن مجلس الدفاع عن الثورات مغلقة

يدعى أيمن نور ذهابه لتركيا بسبب تهديدات تلقاها باستهدافه خلال تواجده فى بيروت، ولكن هناك أسباب أخرى جعلت نور يتخذ قرار السفر لتركيا والتى ستكون محطة له للذهاب إلى دولة أوروبية أخرى.

وقالت مصادر مقربة من جماعة الإخوان إن نور يسعى لتكثيف تحركاته بالخارج لتشكيل الكيان السياسى الذى بدأ فى تدشينه بالتعاون مع منصف المرزوقى، الرئيس التونسى السابق، وتوكل كرمان الناشطة اليمنية، ويحيى حامد، القيادى البارز بالجماعة.

ورجحت المصادر أن ينتقل أيمن نور من اسطنبول إلى فرنسا، حيث ستكون العاصمة الفرنسية باريس هى مركز تدشين الكيان السياسى الجديد الذى أطلق أيمن نور عليه مسمى “المجلس العربى للدفاع عن الثورات”.

وأوضحت المصادر أن أيمن نور سيتواجد بجانب منصف المرزوقى الذى أصبح يقيم حاليا فى باريس، وعقد مع نور خلال الأسابيع الماضية العديد من الاجتماعات فى فرنسا للاتفاق على الشكل النهائى للكيان السياسى الجديد، والشخصيات السياسية العربية التى سوف يستعينون بها فى هذا الكيان. وأشارت المصادر إلى أن هناك محاولات من قيادات للإخوان وأنصار لهم بضم أيمن نور زعيم غد الثورة لما يسمى بالمجلس الثورى الذى دشنته الجماعة بتركيا، بحيث يتم إثقال هذا المجلس بعد الخلافات التى نشبت به خلال الفترة الماضية. وأوضحت المصادر أن نور لم يتخذ قرارا بعد بالانضمام لهذا المجلس، والذى رفض فى وقت سابق الانضمام له خلال تدشينه خلال العام الماضى، بدعوى أنه سيكون هناك كثرة فى الكيانات السياسية بالخارج.

وكان الدكتور أيمن نور، قد زعم فى بيان له فى وقت سابق أن مغادرته لبنان لم تكن بناء على طلب الدولة اللبنانية، أو أى طرف سياسى فيها، مؤكدًا علاقته الوطيدة، والقديمة بكل الأطراف السياسية اللبنانية التى تحكمها قواعد الاحترام، والندية، وشكر الشعب اللبنانى الذى كان فى ضيافته قرابة عامين، ونفى نور نهاية مدة إقامته بلبنان، ورفض السلطات تجديدها، مشيرًا أن موعد تجديد الإقامة لم يحل أصلاً بعد، ويتبقى عليه عدة شهور.
من جانبه، قال الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن خروج عدد من أنصار الإخوان من الدول التى يتواجدون بها يأتى فى إطار تغير موقف بعض الدول من جماعة الإخوان، واعتراف المجتمع الدولى بالنظام بمصر. وأضاف اللاوندى لـ”اليوم السابع” أن تحول الموقف الدولى من الإخوان وأنصارهم هو أمر طبيعى، جاء بعد الفشل المتلاحق للجماعة، بينما تتجه مصر نحو الاستقرار، مؤكدا أن جميع الكيانات التى يسعى أنصار الاخوان لتدشينها بالخارج سيكون مصيرها الفشل.