إيران تهدد السعودية بضربة عسكرية

By أمير عكاشة / Published on الإثنين, 20 أبريل 2015 01:40 صباحًا / التعليقات على إيران تهدد السعودية بضربة عسكرية مغلقة
ALEX  MAYER
ALEX MAYER

كتب : ALEX  MAYER

هدد قائد القوة البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، الأحد، السعودية بـ «ضربة عسكرية إن لم تكف عن القتال في اليمن»، على حد قوله. وبحسب موقع قناة «العالم» الإيرانية الناطقة بالعربية، أكد بوردستان خلال تصريحاته في برنامج «من طهران» أن «الجمهورية الإسلامية لا ترغب في النزاع مع السعودية»، داعياً الرياض إلى «الكف عن قتال إخوانها في اليمن»، وقال «إنها تخوض بذلك حرب استنزاف، قد تعرضها لضربات قاضية»، على حد تعبيره.

وأضاف: «إن الجيش السعودي يفتقر إلى التجارب الحربية، ولذا فإنه جيش ضعيف، وإن واجه حرب استنزاف يجب أن يتحمل ضربات قاصمة وقاضية، وسوف يمنى بهزيمة قوية، لذلك على الرياض أن تترك خيار الحرب وتلجأ إلى الخيار السياسي وإلى المفاوضات».

ولأول مرة تعترف إيران بتحالف الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع، على عبدالله صالح، وأثنى بوردستان على تحالفهما، قائلا: «استطاعوا وبفضل انسجامهم صد القوات

وقال العميد بوردستان: «الجمهورية الإسلامية لا ترغب في الاشتباك مع السعودية، إذ إنها بلد صديق وجار لنا، وإن المستشار العسكري في السفارة السعودية يقيم في إيران، وتم توجيه الدعوة إليه للمشاركة في مراسم الاستعراض العسكري ليوم الجيش في إيران، السبت».

وأضاف: نحن نرغب في أن تكون لنا علاقات مع السعودية، ولا نرغب في أن تكون العلاقة بين البلدين دموية، ومادامت هناك طاولات للحوار يمكنها أن تحل المشاكل فلا حاجة لاستخدام السلاح والمعدات العسكرية.

غير أن قائد القوة البرية في الجيش الإيراني هدد المملكة بالقصف الصاروخي، قائلا: «إن انفجارات قد تقع في السعودية عن طريق سقوط الصواريخ على الأرض فمن المؤكد أن تلافي ذلك سيكون صعباً جداً بالنسبة للمسؤولين السعوديين»، على حد تعبيره.

وأضاف: «بناء على المشتريات العسكرية السابقة والإمكانيات التي يتمتع بها الجيش اليمني فبإمكانه توجيه ضربات قوية إلى السعودية»، في إشارة إلى تحريض القوات الموالية لعلي صالح، على ضرب السعودية بالصواريخ، حيث تطابقت هذه التصريحات مع تصريحات نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، يوم أمس، والذي حرض الحوثيين على ضرب المدن السعودية بالصواريخ طويلة الأمد.

وتأتي هذه التهديدات العسكرية المباشرة في تناقض صارخ مع الخطاب الدبلوماسي للحكومة الإيرانية الذي يتحدث عن ضرورة حل الأزمة اليمنية بالطرق السلمية وعبر المفاوضات.